أقصوصة
نزار ب. الزين*
سكنت في الريف ، اختصارا للنفقات ..
و لكنها أحست أن بعض التحف الثمينة التي قُدمت إليها يوم زفافها ، أخذت تتناقص …
و ذات ليلة ..
شعرت بحركة مريبة في حديقة المنزل ، كانت صوت أقدام تتحرك ، فجمعت أولادها على عجل في غرفة الضيوف ، و أحكمت إغلاق بابها ، و دعمته ببعض قطع الأثاث .
و قد شاهدوا جميعا – و هم يرتعشون هلعا – قبضة الباب و هي تتحرك في محاولة يائسة لفتحه …
و إذ عجز اللص عن دخول الغرفة مضى خائبا ..
*****
لم يعد السكوت على ما يجري ممكنا ، فتوجهت إلى مخفر الشرطة ، و طلبت مقابلة رئيسه.… اقرأ المزيد