قصة
نزار ب.الزين *
أم وليد سيدة تجاوزت الخمسين ، زوّجت آخر أبنائها منذ أشهر ؛ فعادت بذلك إلى أيام العسل . و على الرغم من أنها في هذه السن المتقدمة و أن أبا الوليد يسبقها بعشر سنين، إلا أنهما لا زالا يتمتعان ببقايا حيوية ، تؤهله للاستمرار في دوره كموظف جاد و تسمح لها بالقيام بأعمالها المنزلية القليلة على أنغام المذياع ، إضافة إلى بعض النشاطات الإجتماعبة و على رأسها شاي الضحى ، عندها أو عند هذه أو تلك من صديقاتها أو جاراتها ، و لكنها أخذت تميل إلى الإنفراد على شرفة منزلها مؤخرا .
على أي حال فالسنون الخمسون لم تفقدها إهتمامها بالحياة الدنيا فهي طالما تعيشها فلتعشها حتى الثمالة .… اقرأ المزيد