أقصوصة في حوار
نزار ب. الزين*
بعد أن ودعته الوداع الأخير ،
و ذرفت ما ذرفت من دموع اللوعة ،
و بينما هي مسترخية على كرسيها الهزاز تفكر في أيامه المؤلمة الأخيرة ..
رن جرس الهاتف :
– من معي من فضلك
= أنا يوسف ابن المرحوم عطا الله اليوسف !
– تشرفنا !
= فقط أحببت أن أسألك ، متى ستخلين البيت ؟
– أخلي البيت ؟! و لِمَ عليَّ أن أخليه ؟
= لأنني بحاجة إليه ، لا تنسي أنني وريث المرحوم الوحيد ؟
– و لكنه بيتي ، وهبه لي المرحوم !
يصيح بأعلى صوته :
= نعم ؟؟؟
هذا نصب و احتيال يعاقب..… اقرأ المزيد