أقصوصة واقعية
نزار ب. الزين*
هل انتحرت سونيا ؟ هل أصابها مس من الجنون ؟ هل آثرت العزلة ام أنها تعاني من حالة إكتئاب ؟ أم أنها ترقد في أحد المستشفيات إثر أزمة قلبية ؟ أم تراها غادرت الولاية إلى غير رجعة ؟
بهذه التساؤلات بدأ صديقي قصته ، ثم تابع و قد غمرته الحيرة و أمضه الأسى :
منذ الصباح ، أخذ الجميع في النادي يتهامسون ، و الكل حزين على ما أصاب سونيا المسكينة ..
المكان : أحد نوادي المسنين في مقاطعة البرتقال ، حيث يقضي المسنون أوقاتا ممتعة في لعب الورق ، البلياردو ، المطالعة ، مشاهدة الأفلام المتلفزة ، أو الأشغال اليدوية النسائية ، و مرة أو مرتان أسبوعايا ، تعزف الموسيقا الراقصة لفرقة من المتطوعين المسنين أيضا ، ألحانا لمحبي الرقص الثنائي الغربي ..… اقرأ المزيد