أقصوصة واقعية
نزار ب. الزين*
كان يعاملها كخادمة ، يصرخ في وجهها لأتفه الأسباب ، لا يتوانى عن ضربها بكل ما أوتي من قوة عامل بناء ، إذا ما حاولت الإعتراض ؛ يدخل إلى الدار وزيرا – كما يقال – و يخرج منها ملكا .
و تقدم به العمر ، و فتك به مرض السكري حتى تقرحت قدماه ، فاضطر الأطباء إلى بترهما ؛ و هكذا أصبح أبو رياض مقعدا … و ظلت أم رياض قائمة على خدمته ، و لكن لسانه ما فتئ أطول منه ، فلا زال يصرخ في وجهها فيرعبها ، و لا زال يشتمها بأقذع ما يملكه قاموس رذالته السوقي من سباب ، إذا ما تأخرت بتلبية اي من طلباته الكثيرة ..… اقرأ المزيد