ق ق ج
نزار ب. الزين*
منذ ما قبل صلاة الفجر ، وقف أبو درويش مع إبنه اليافع ، في ركن مجاور لمسجد السوق خلف قدر “مهلبية*” ضخم تدفئه نار هادئة ؛ و هو الشراب الساخن الذي يحلو للكثيرين تناوله في الصباح الباكر مع “كعك السمسم” أو بدونه ، كوجبة فطور لذيذة بعد الصلاة ، أو قبل افتتاح يوم عمل شاق ..
و بينما كان الطفل يساعد أباه بتحريك المهلبية ، انتبه إلى وجود كتل صغيرة سوداء تتحرك ببطء ، فتظهر لتختفي ثم لتظهر من جديد ، فارتاع و صاح فزعا منبها والده إليها ، فأجابه الوالد غاضبا :
– إخرس يا ولد “بلا فضايح” !… اقرأ المزيد